أخـبـار كــونــا

العراق يرفض ان يكون ساحة لتصفية الحسابات او جزء من سياسة المحاور

التاريخ: 22/08/2019 07:36 م

اعربت الرئاسات العراقية الثلاثة (الجمهورية والحكومة والبرلمان) اليوم الخميس عن رفضها لان يكون العراق "ساحة لتصفية الحسابات او جزء من سياسة المحاور". وذكرت رئاسة الجمهورية في بيان ان الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس وزرائه عادل عبد المهدي ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي بحثوا الوضع الامني للبلاد وبالاخص التفجيرات التي تعرضت لها مخازن للاسلحة خلال الايام القليلة الماضية. وشدد المجتمعون على ضرورة التحقيق ودراسة كافة المعطيات والمعلومات المتحصلة للجهات الوطنية ذات الاختصاص بشان ما تعرضت له مخازن الاسلحة. كما دعوا الى الالتزام ببنود (وثيقة السياسة الوطنية العراقية الموحدة) بشأن المستجدات الامنية الاقليمية والتي دعت الى "تعزيز التماسك السياسي الداخلي والثبات على مبدأ مراعاة سيادة العراق وامنه واستقلاله ورفض سياسة المحاور وتصفية الحسابات والنأي به عن ان يكون منطلقا للاعتداء على اي من دول الجوار والمنطقة". وشدد الاجتماع على اهمية الالتزام بموقف الدولة العراقية بمختلف مؤسساتها التنفيذية والتشريعية الرافض لمبدأ الحرب وان العراق قد حسم موقفه منها لصالح دوره المحوري من اجل السلام والتنمية والتقدم والتعاون الاقليمي. واكد اهمية المتابعة الامنية والاستخبارية الدقيقة لبقايا تنظيم ما يسمى بالدولة الاسلامية (داعش) "وتفويت اي فرصة عليهم لالتقاط انفاسهم" مشددا على ان يكون اي قرار امني وعسكري او تصريح بهذا الشان منوطا بالقائد العام للقوات المسلحة فقط وحسب السياقات الدستورية. ويأتي بيان الرئاسات العراقية بعد يوم واحد من بيان للحشد الشعبي حمل فيه القوات الامريكية مسؤولية التفجيرات التي تطال مخازن اسلحة الحشد.
جميع الحقوق محفوظة لدى ديوان المحاسبة الكويتي 2019
آخر تحديث على الموقع 22/08/2019 08:01:41 م